التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً﴾ فى هذه الحياة الدنيا. أن نمتعهم تمتيعا قليلا فى دنياهم، بأن نعظيم الأموال والأولاد فى سبيل يالاستدراج.
﴿ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إلى عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ أى نعطيهم فى حياتهم القصيرة ما يتمتعون به من مال وصحة.. ثم نلجئهم وندفعهم دفعا يوم القيامة الى عذاب مروع فظيع، لضخامة ثقله، وشدة وقعه.
والمراد بالاضطرار : الإِلجاء والقسر والإِلزام، أى : أنهم لا يستطيعون التفلت أو الانفكاك عن هذا العذاب الذى أعد لهم.
ووصف - سبحانه - العذاب بالغلظ، لزيادة تهويله وشدته. فهو ثقيل عليهم ثقل الأجرام الضخمة التى تهوى على رأس الإِنسان، فتشل حركته وتهلكه.
﴿ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إلى عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ أى نعطيهم فى حياتهم القصيرة ما يتمتعون به من مال وصحة.. ثم نلجئهم وندفعهم دفعا يوم القيامة الى عذاب مروع فظيع، لضخامة ثقله، وشدة وقعه.
والمراد بالاضطرار : الإِلجاء والقسر والإِلزام، أى : أنهم لا يستطيعون التفلت أو الانفكاك عن هذا العذاب الذى أعد لهم.
ووصف - سبحانه - العذاب بالغلظ، لزيادة تهويله وشدته. فهو ثقيل عليهم ثقل الأجرام الضخمة التى تهوى على رأس الإِنسان، فتشل حركته وتهلكه.