الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿نمتعهم قليلا﴾ أي : يمهلهم في الدنيا إمهالا قليلا ووقتا قليلا.
﴿ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ﴾ أي : يلجئهم إلى الدخول في عذاب النار نعوذ بالله منها.
﴿ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ﴾ أي : يلجئهم إلى الدخول في عذاب النار نعوذ بالله منها.