فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿نمتعهم﴾ تمتيعا أو زمانا ﴿قليلا﴾ أي : نبقيهم في الدنيا مدة قليلة يتمتعون بها إلى انقضاء آجالهم، فإن النعيم الزائل هو أقل قليل بالنسبة إلى النعيم الدائم ﴿ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ﴾ أي نلجئهم ونردهم إلى عذاب النار في الآخرة، لا يجدون عنها محيصا : والمراد : الشدة والثقل على المعذب فإنه لا أثقل منه على من وقع فيه، وأصيب به، فلهذا استعير له الغلظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى