تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿نمتعهم قليلا﴾ في الدنيا ؛ يعني : إلى موتهم. ﴿بل أكثرهم لا يعلمون( ٢٥ )﴾ أنهم مبعوثون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى