تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
عطف على جملة ﴿وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا﴾ [لقمان: ٢١] باعتبار أن ما وَجَدوا عليه آباءهم هو الإشراك مع الله في الإلهية، وإن سألهم سائل : مَن خلق السماوات والأرض يقولوا خلقهن الله، وذلك تسخيف لعقولهم التي تجمع بين الإقرار لله بالخلق وبين اعتقاد إلهية غيره.
والمراد بالسماوات والأرض : ما يشمل ما فيها من المخلوقات ومن بين ذلك حجارة الأصنام، وتقدم نظيرها في سورة العنكبوت. وعبر هنا ب ﴿لا يعلمون﴾ وفي سورة ( العنكبوت٦٣ ) ب ﴿لا يعقلون﴾ تفنناً في المخالفة بين القصتين مع اتحاد المعْنى.
والمراد بالسماوات والأرض : ما يشمل ما فيها من المخلوقات ومن بين ذلك حجارة الأصنام، وتقدم نظيرها في سورة العنكبوت. وعبر هنا ب ﴿لا يعلمون﴾ وفي سورة ( العنكبوت٦٣ ) ب ﴿لا يعقلون﴾ تفنناً في المخالفة بين القصتين مع اتحاد المعْنى.