المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم أقام عليه الحجة في أمر الأصنام بأنهم يقرون بأن الله تعالى خالق المخلوقات ويدعون مع ذلك إلهاً غيره، والمعنى ﴿قل الحمد لله﴾ على ظهور الحجة عليكم، وقوله تعالى :﴿بل أكثرهم﴾ إضراب عن مقدر تقديره ليس دعواهم بحق ونحو هذا، وقوله ﴿أكثرهم﴾ على أصله لأن منهم من شذ فعلم كزيد بن عمرو بن نفيل، وورقة بن نوفل، ويحتمل أن تكون الإشارة أيضاً إلى من هو معد أن يسلم.