الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾ أي : إن سألت يا محمد هؤلاء المشركين من قومك من خلق السماوات والأرض ؟ أقروا بأنه الله، فقل يا محمد عند إقرارهم بذلك : الحمد لله : أي الذي خلق ذلك وتفرد به لأنهم لم يخلقوا شيئا.
﴿بل آكثرهم لا يعلمون﴾ أي : لا يعلمون من يجب له الحمد والشكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى