أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ما خلقكم ولا بعثكم﴾ : أي ما خلقكم ابتداء ولا بعثكم من قبوركم إعادة لكم إلا كخلق وبعث نفس واحدة.
الهداية :من الهداية :
- بيان سعة علم الله تعالى وأنه تعالى متكلم وكلماته لا تنفد بحال من الأحوال.
- بيان أن ما أوتيه الإِنسان من علوم ومعارف ما هو بشيء إلى علم الله تعالى.
- بيان قدرة الله تعالى وأنها لا تحد ولا يعجزها شيء.
- إثبات صفات الله كالعزة والحكمة والسمع والبصر.

الهداية :

من الهداية :


- بيان سعة علم الله تعالى وأنه تعالى متكلم وكلماته لا تنفد بحال من الأحوال.
- بيان أن ما أوتيه الإِنسان من علوم ومعارف ما هو بشيء إلى علم الله تعالى.
- بيان قدرة الله تعالى وأنها لا تحد ولا يعجزها شيء.
- إثبات صفات الله كالعزة والحكمة والسمع والبصر.

الهداية :

من الهداية :


- بيان سعة علم الله تعالى وأنه تعالى متكلم وكلماته لا تنفد بحال من الأحوال.
- بيان أن ما أوتيه الإِنسان من علوم ومعارف ما هو بشيء إلى علم الله تعالى.
- بيان قدرة الله تعالى وأنها لا تحد ولا يعجزها شيء.
- إثبات صفات الله كالعزة والحكمة والسمع والبصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى