تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ وهذا شيء يحير العقول، إن خلق جميع الخلق - على كثرتهم وبعثهم بعد موتهم، بعد تفرقهم في لمحة واحدة - كخلقه نفسا واحدة، فلا وجه لاستبعاد البعث والنشور، والجزاء على الأعمال، إلا الجهل بعظمة اللّه وقوة قدرته.
ثم ذكر عموم سمعه لجميع المسموعات، وبصره لجميع المبصرات فقال :﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾
ثم ذكر عموم سمعه لجميع المسموعات، وبصره لجميع المبصرات فقال :﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾