كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلْلَّيْلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلْلَّيْلِ﴾؛ أي ألَمْ تَعلَمْ أنَّ اللهَ يزيدُ من ساعاتِ اللَّيل في ساعاتِ النهار صَيفاً، ويزيدُ في ساعاتِ النَّهار في ساعاتِ الليل شتاءً.
﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى﴾؛ أي ذَلَّلهما لِمنافعِ بني آدم يَجريان إلى يومِ القيامة، ثُم يسقُطان، وينقطعُ جَريُهما.
﴿وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾؛ أي خَبيْرٌ بأعمالِكم في الدُّنيا ويُجازيكم عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى