البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿يولج الليل﴾ : الجملتين شرحت في آل عمران وهنا.
﴿إلى أجل﴾، ويدل على الأنتهاء، أي : يبلغه وينتهي إليه.
وفي الزمر :﴿لأجل﴾ ويدل على الاختصاص بجعل الجري مختصاً بإدراك أجل مسمى، وجري الشمس مختص بآخر السنة، وجري القمر بآخر الشهر ؛ فكلا المعنيين متناسب لجريهما، فلذلك عدى بهما.
وقرأ عياش، عن أبي عمرو : بما يعملون، بياء الغيبة.
﴿إلى أجل﴾، ويدل على الأنتهاء، أي : يبلغه وينتهي إليه.
وفي الزمر :﴿لأجل﴾ ويدل على الاختصاص بجعل الجري مختصاً بإدراك أجل مسمى، وجري الشمس مختص بآخر السنة، وجري القمر بآخر الشهر ؛ فكلا المعنيين متناسب لجريهما، فلذلك عدى بهما.
وقرأ عياش، عن أبي عمرو : بما يعملون، بياء الغيبة.