بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يُولِجُ الليل فِي النهار﴾ يعني : انتقاص كل واحد منها بصاحبه. ويقال : يدخل الليل في النهار، والنهار في الليل ﴿وَسَخَّرَ الشمس والقمر﴾ يعني : ذللهما لبني آدم ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأجل مُّسَمًّى﴾ يعني : يجريان في السماء إلى يوم القيامة، وهو الأجل المسمى. ويقال : يجري كل واحد منهما إلى أجله في الغروب، حتى ينتهي إلى وقت نهايته ﴿وَأَنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾. روي عن أبي عمرو في إحدى الروايتين أنه قرأ ﴿يَعْمَلُونَ﴾ بالياء بلفظ المغايبة. وقرأ الباقون : بالتاء على معنى المخاطبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى