المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
هذا تنبيه خوطب به محمد ﷺ والمراد به جميع العالم، وهذه عبرة تدل على الخالق المخترع أن يكون(١) الليل بتدرج والنهار كذلك فما قصر من أحدهما زاد في الآخر ثم بالعكس ينقسم بحكمة بارىء العالم لا رب غيره، و ﴿يولج﴾ معناه يدخل، و «الأجل المسمى » القيامة التي تنتقض فيها هذه البنية وتكور الشمس، وقرأ جمهور القراء «بما تعملون » بالتاء من فوق، وقرأ عباس عن أبي عمرو «يعلمون » بالياء.
١ يريد: أن الخالق المخترع كون الليل بتدرج..