الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ أي : يزيد من كل واحد في الآخر، فينقص من أحدهما بمقدار ما زاد في الآخر.
ثم قال تعالى :﴿وسخر الشمس والقمر﴾ أي : سخرهما لمصالح العباد.
﴿كل يجري إلى أحل مسمى﴾ أي : يجري بإذن الله إلى وقت معلوم، إذا بلغاه كورت الشمس والقمر.
﴿وأن الله بما تعملون خبير﴾ أي : ذو خبر بأعمالكم لا يخفى عليه شيء منها. والمراد بهذا الخطاب المشركون.
ثم قال تعالى :﴿وسخر الشمس والقمر﴾ أي : سخرهما لمصالح العباد.
﴿كل يجري إلى أحل مسمى﴾ أي : يجري بإذن الله إلى وقت معلوم، إذا بلغاه كورت الشمس والقمر.
﴿وأن الله بما تعملون خبير﴾ أي : ذو خبر بأعمالكم لا يخفى عليه شيء منها. والمراد بهذا الخطاب المشركون.