تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ذلك﴾ يقول : هذا الذي ذكر من صنع الله، والنهار والشمس والقمر ﴿بأن الله﴾ جل جلاله ﴿هو الحق﴾ وغير باطل يدل على توحيده بصنعه، ثم قال تعالى :﴿وأن ما يدعون﴾ يعني يعبدون ﴿من دونه﴾ من الآلهة هو ﴿الباطل﴾ لا تنفعكم عبادتهم وليس بشيء، ثم عظم نفسه عز وجل، فقال سبحانه :﴿وأن الله هو العلي﴾ يعني الرفيع فوق خلقه ﴿الكبير﴾ آية فلا أعظم منه، ثم ذكر توحيده وصنعه، فقال سبحانه :