مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَأَنَّ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ﴾ أي تجعلون معه قال :
| ألا ربّ من تدعو صديقاً وغيبه | لك الدهر قُدْماً غير مُنْشَرِح الصِدر |