التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
وتعقيبا على هذه الظواهر الكونية التي سخرها الله لكافة الخلق، ولا يستطيع تدبيرها وتسييرها إلا الإله الخالق الحق، قال تعالى :﴿ذلك بأن الله هو الحق، وأن ما تدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير( ٣٠ )﴾ فالعاجز عن الإيجاد والإمداد، ليس له من ذاته أي اعتبار ولا اعتداد، وصدق الشاعر القائل :﴿ألا كل شيء ما خلا الله باطل﴾.