التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
واسم الإِشارة فى قوله :﴿ذَلِكَ بِأَنَّ الله هُوَ الحق...﴾ يعود إلى ما تقدم ذكره من إيلاج الليل فى النهار، وتسخير الشمس والقمر. وهو مبتدأ. وقوله ﴿بِأَنَّ الله هُوَ الحق﴾ خبره والباء للسببية. أى : ذلك الذى فعلناه سببه، أن الله - تعالى - هو الإِله الحق، الذى لا إله سواه، وأن ما يدعون من دونه من آلهة أخرى هو ﴿الباطل﴾ الذى لا يصح أن يسمى بهذا الاسم، لأنه مخلوق زائل متغير، لا يضر ولا ينفع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى