بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿ذلك﴾ يعني : هذا الذي ذكر من صنع الله عز وجل بالنهار والليل والشمس والقمر ﴿بِأَنَّ الله هُوَ الحق﴾ يعني : ليعلموا أن الله هو الحق ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الباطل﴾ يعني : أن ما تدعون من دون الله عز وجل من الآلهة لا يقدرون على شيء من ذلك يعني : لا تنفعك عبادتها. قرأ حمزة والكسائي وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص : وإنما ﴿يَدعُونَ﴾ بالياء على معنى الخبر. وقرأ الباقون : بالتاء على معنى المخاطبة لهم.
ثم عظّم نفسه فقال تعالى :﴿وَأَنَّ الله هُوَ العلي الكبير﴾ يعني : ليعلموا أن الله هو الرفيع الكبير. يعني : العظيم، وهو الذي يعظم ويحمد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى