تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى أنه هو الذي سَخَّر البحر لتجري فيه الفلك بأمره، أي : بلطفه وتسخيره ؛ فإنه لولا ما جعل في الماء من قوة يحمل بها السفن لما جرت ؛ ولهذا قال :﴿لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ﴾ أي : من قدرته، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ أي : صبار في الضراء، شكور في الرخاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى