تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ) أي : بإنعام الله.
وقوله :( ليريكم من آياته ) أي : من عجائب صنعه وقدرته.
وقوله :( إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ) روي عن النبي ﷺ أنه قال :«الصبر نصف الإيمان، والشكر نصف الإيمان، واليقين هو الإيمان كله »(١). وفي بعض الأخبار : أن أحب العباد إلى الله من يصبر عند البلاء، ويشكر عند النعماء، ويرضى بالقضاء.
وقوله :( ليريكم من آياته ) أي : من عجائب صنعه وقدرته.
وقوله :( إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ) روي عن النبي ﷺ أنه قال :«الصبر نصف الإيمان، والشكر نصف الإيمان، واليقين هو الإيمان كله »(١). وفي بعض الأخبار : أن أحب العباد إلى الله من يصبر عند البلاء، ويشكر عند النعماء، ويرضى بالقضاء.
١ - رواه ابن الأعرابي في معجمه (رقم ٥٩٢)، والقضاعي في الشهاب (١/١٢٦-١٢٧ رقم ١٥٨)، وأبو نعيم في الحلية (٥/٣٤)، والخطيب في تاريخه (١٣/٢٢٦)، وتمام الرازي في فوائده (٢/٤٠ رقم ١٠٨٣)، وابن الجوزي في العلل (٢/٨١٥ رقم ١٣٦٤) من حديث ابن مسعود مرفوعا: "الصبر نصف الإيمان، واليقين هو الإيمان كله". ونقل الحافظ ابن حجر في اللسان (٥/١٥٢) عن أبي علي النيسابوري قوله: هذا حديث منكر لا أصل له من حديث زبيد، ولا من حديث الثوري، وقال الحافظ في الفتح (١/٦٣): لا يثبت رفعه.
وقد روى موقوفا عن ابن مسعود، علقه البخاري في صحيحه (١/٦٠)، ووصله الطبراني في الكبير (٩/١٠٤ رقم ٨٥٤٤)، وصحح الحافظ إسناده في الفتح.
وروى عن أنس مرفوعا: "الإيمان نصفان، نصف شكر، ونصف صبر". رواه القضاعي في الشهاب (١١/١٢٧-١٢٨ رقم ١٥٩)، والخرائطي في فضيلة الشكر، والديلمي في مسند الفردوس – نقلا عن الضعيفة (٢/٦٢٥) – وقال الشيخ ناصر – حفظه الله- ضعيف جدا..
وقد روى موقوفا عن ابن مسعود، علقه البخاري في صحيحه (١/٦٠)، ووصله الطبراني في الكبير (٩/١٠٤ رقم ٨٥٤٤)، وصحح الحافظ إسناده في الفتح.
وروى عن أنس مرفوعا: "الإيمان نصفان، نصف شكر، ونصف صبر". رواه القضاعي في الشهاب (١١/١٢٧-١٢٨ رقم ١٥٩)، والخرائطي في فضيلة الشكر، والديلمي في مسند الفردوس – نقلا عن الضعيفة (٢/٦٢٥) – وقال الشيخ ناصر – حفظه الله- ضعيف جدا..