مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الفلك﴾ وقريء ﴿الفلك﴾ وكل فُعْل يجوز فيه فعل كما يجوز في كل فُعُل فُعْل ﴿تَجْرِى في البحر بنعمت الله﴾ بإحسانه ورحمته أو بالريح لأن الريح من نعم الله ﴿لِيُرِيَكُمْ مّنْ ءاياته﴾ عجائب قدرته في البحر إذا ركبتموها ﴿إِنَّ فِى ذلك لآيات لّكُلّ صَبَّارٍ﴾ على بلائه ﴿شَكُورٍ﴾ لنعمائه، وهما صفتا المؤمن فالإيمان نصفان : نصفه شكر ونصفه صبر فكأنه قال : إن في ذلك لآيات لكل مؤمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى