جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أَلَمْ(١) تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَة اللَّهِ﴾ : برحمته وإحسانه، ﴿لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ أي : لكل مؤمن فقد ورد ( الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر(٢) ) أو لأن كون الفلك وأحوالها آية لا يدري كما هي إلا كثير الصبر والشكر ممن ركبها فلم يقلق فيها وتأمل في غرائبها ثم إذا خرج منها ما كفر،
١ ولما تم قدرته في السماء شرع في بيان قدرته في الأرض فقال: ﴿ألم تر أن الفلك﴾ الآية /١٢ وجيز..
٢ صبر عن المألوف وشكر على المعروف [وهو ضعيف جدا، وراجع الضعيفة] /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى