التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿ألم تر أن الفلك تجري في البحر﴾ متصل بقوله ألم تر أن الله يولج ﴿بنعمت الله﴾ أي بإحسانه في تهيئة أسبابه وهو استشهاد آخر على باهر قدرته وشمول إنعامه والباء للصلة أو للحال ﴿ليريكم﴾ الله ﴿من آياته﴾ أي بعض دلائل قدرته من عجائب البحر الذي أدركتموه ﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ يعني صبار على المشاق فيتعب نفسه بالتفكر في الآفاق والأنفس ويعرف بالنعم ويشكر عليها مانحها- أو المراد لآيات للمؤمنين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الإيمان نصفان فنصف في الصبر ونصف في الشكر " رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس يعني يشكر قس السراء ويصبر في الضراء.