التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ذكر - سبحانه - الناس بنعمة أخرى من نعمه التى لا تحصى فقال :﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الفلك تَجْرِي فِي البحر بِنِعْمَةِ الله لِيُرِيَكُمْ مِّنْ آيَاتِهِ﴾.
أى : ولقد علمت - أيضا - وشاهدت - أيها العاقل - حال السفن، وهى تجرى فى البحر، بمشيئة الله وقدرته، وبلطفه ورحمته وإحسانه. ليطلعكم على بعض آياته الدالة على باهر قدرته، وسمو حكمته وسابغ نعمته.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الذى شاهدتموه وانتفعتم به من السفن وغيرها ﴿لآيَاتٍ﴾ واضحات على قدرة الله - تعالى - ورحمته لعباده ﴿لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾ أى : لكل إنسان كثير الصبر ﴿شَكُورٍ﴾. أى : كثير الشكر لله - تعالى - على نعمه ورحمته.
أى : ولقد علمت - أيضا - وشاهدت - أيها العاقل - حال السفن، وهى تجرى فى البحر، بمشيئة الله وقدرته، وبلطفه ورحمته وإحسانه. ليطلعكم على بعض آياته الدالة على باهر قدرته، وسمو حكمته وسابغ نعمته.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الذى شاهدتموه وانتفعتم به من السفن وغيرها ﴿لآيَاتٍ﴾ واضحات على قدرة الله - تعالى - ورحمته لعباده ﴿لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾ أى : لكل إنسان كثير الصبر ﴿شَكُورٍ﴾. أى : كثير الشكر لله - تعالى - على نعمه ورحمته.