تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَة﴾ علم قيام السَّاعَة وَهُوَ مخزون عَن الْعباد ﴿وَيُنَزِّلُ الْغَيْث﴾ الْمَطَر يعلم نزُول الْغَيْث وَهُوَ مخزون عَن الْعباد ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَام﴾ من الْوَلَد ذكر أَو أُنْثَى تَامّ أَو غَيره شقي أَو سعيد وَهُوَ مخزون عَن الْعباد ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً﴾ من الْخَيْر وَالشَّر وَهُوَ مخزون عَن الْعباد ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ بِأَيّ قدم تُؤْخَذ وَهُوَ مخزون عَن الْعباد ﴿إِنَّ الله عَلَيمٌ﴾ بخلقه ﴿خَبِير﴾ بأعمالهم وَبِمَا يصيبهم من النَّفْع والضر ﴿إِن الله عليم﴾ بخلقه ﴿خَبِير﴾ بأعمالهم وَبِمَا يصيبهم من النَّفْع والضر
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا السَّجْدَة وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها تسع وَعِشْرُونَ وكلماتها ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثُونَ كلمة وحروفها ألف وَخَمْسمِائة وَثَمَانِية عشر
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى