الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ أي : يعلم متى تكون، فاتقوا أن تأتيكم بغتة.
﴿وينزل الغيث﴾ : أي لا يعلم متى ينزله.
﴿ويعلم ما في الأرحام﴾ أي : لا يعلم ذلك غيره.
﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدا﴾ أي : ما تعمل من خير وشر.
﴿وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾ أي : في أي مكان يلحقها أجلها فتموت فيه، كل ذلك لا يعلمه إلا الله.
﴿إن الله عليم﴾ أي : ذو علم بكل الأشياء ﴿خبير﴾ بما هو كائن وما كان.
وقال النبي ﷺ " مفاتح الغيب خمسة. ثم قرأ هذه الآية... (١) ".
١ أخرجه البخاري في صحيحه تفسير سورة الأنعام ٥/١٩٣ وأحمد في مسنده ٢/١٢٢، والطبري في جامع البيان ٢١/٨٨، وكلهم عن عبد الله بن عمر. ونص الحديث كاملا هو كالتالي. عن عبد الله عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "مفاتح الغيب خمسة: إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت، إن الله عليم خبير" واللفظ للبخاري..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى