تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( هدى ورحمة ) الأكثرون قرءوا بالنصب، قال الزجاج : هو نصب على الحال. وقرا حمزة :" هدى ورحمة " أي : هو هدى ورحمة، ومعناه : بيان من الضلالة، ورحمة من العذاب.
وقوله :( للمحسنين ) أي : للمسلمين، والمسلم محسن إلى نفسه، وقد صح الخبر أن النبي ﷺ سئل عن الإحسان فقال :«أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك »(١). ويقال : المحسن هو الذي يحب للناس ما يحب لنفسه.
وقوله :( للمحسنين ) أي : للمسلمين، والمسلم محسن إلى نفسه، وقد صح الخبر أن النبي ﷺ سئل عن الإحسان فقال :«أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك »(١). ويقال : المحسن هو الذي يحب للناس ما يحب لنفسه.
١ - متفق عليه من حديث أبي هريرة، رواه البخاري في صحيحه (١/١٤٠ رقم ٥٠، ٨/٣٧٣ رقم ٤٧٧٧). ومسلم (١/٢٢٧-٢٣٣ رقم ٩، ١٠).
ورواه مسلم (١/٢١٣-٢٢٧ رقم ٨)، والترمذي (٥/٨-٩ رقم ٢٦١٠) وقال: حسن صحيح، وأبو داود (٤/٢٢٣-٢٢٤ رقم ٤٦٩٥)، والنسائي (٨/٩٧-١٠١ رقم ٤٩٩٠)، وابن ماجه (١/٢٤-٢٥ رقم ٦٣)، وأحمد (١/٢٧، ٥١، ٥٢، ٥٣)، وابن حبان (١/ رقم ١٦٨، ١٧٣) من حديث عمر بن الخطاب..
ورواه مسلم (١/٢١٣-٢٢٧ رقم ٨)، والترمذي (٥/٨-٩ رقم ٢٦١٠) وقال: حسن صحيح، وأبو داود (٤/٢٢٣-٢٢٤ رقم ٤٦٩٥)، والنسائي (٨/٩٧-١٠١ رقم ٤٩٩٠)، وابن ماجه (١/٢٤-٢٥ رقم ٦٣)، وأحمد (١/٢٧، ٥١، ٥٢، ٥٣)، وابن حبان (١/ رقم ١٦٨، ١٧٣) من حديث عمر بن الخطاب..