الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿هُدًى وَرَحْمَةً﴾ : العامَّةُ على النصبِ على الحال مِنْ " آيات " والعاملُ ما في اسمِ الإشارةِ من معنى الفعل، أو المدح. وحمزة بالرفعِ على خبرِ مبتدأ مضمرٍ. وجَوَّز بعضُهم أَنْ يكونَ " هدىً " منصوباً على الحال حالَ رَفْع " رحمة ". قال :" ويكون رَفْعُها على خبرِ ابتداءٍ مضمرٍ أي : وهو رحمَةٌ ". وفيه بُعْدٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى