التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله ﴿هُدًى وَرَحْمَةً﴾ منصوبان على الحالية من ﴿آيَاتُ﴾.
أى : هذا الكتاب أنزلنا عليك يا محمد آياته، لتكون هداية ورحمة للمحسنين فى أقوالهم وفى أفعالهم، وفى كل أحوالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى