البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿هدى ورحمة﴾، بالنصب على الحال من الآيات، والعامل فيها ما في تلك من معنى الإشارة، قاله الزمخشري وغيره، ويحتاج إلى نظر.
وقرأ حمزة، والأعمش، والزعفراني، وطلحة، وقنبل، من طريق أبي الفضل الواسطي : بالرفع، خبر مبتدأ محذوف، أو خبر بعد خبر، على مذهب من يجيز ذلك.
﴿للمحسنين﴾ : الذين يعملون الحسنات، وهي التي ذكرها، كإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والإيقان بالآخرة، ونظيره قول أوس :
حكي عن الأصمعي أنه سئل عن الألمعي فأنشده ولم يزد، وخص المحسنون، لأنهم هم الذين انتفعوا به ونظروه بعين الحقيقة.
وقيل : الذين يعملون بالحسن من الأعمال، وخص منهم القائمون بهذه الثلاثة، لفضل الاعتداد بها.
ومن صفة الإحسان ما جاء في الحديث من أن الإحسان :« أن تعبد الله كأنك تراه » وقيل : المحسنون : المؤمنون.
وقال ابن سلام : هم السعداء.
وقال ابن شجرة : هم المنجحون.
وقيل : الناجون، وكرر الإشارة إليهم تنبيهاً على عظم قدرهم.
وقرأ حمزة، والأعمش، والزعفراني، وطلحة، وقنبل، من طريق أبي الفضل الواسطي : بالرفع، خبر مبتدأ محذوف، أو خبر بعد خبر، على مذهب من يجيز ذلك.
﴿للمحسنين﴾ : الذين يعملون الحسنات، وهي التي ذكرها، كإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والإيقان بالآخرة، ونظيره قول أوس :
| الألمعي الذي يظن بك ال | ظن كأن قد رأى وقد سمعا |
وقيل : الذين يعملون بالحسن من الأعمال، وخص منهم القائمون بهذه الثلاثة، لفضل الاعتداد بها.
ومن صفة الإحسان ما جاء في الحديث من أن الإحسان :« أن تعبد الله كأنك تراه » وقيل : المحسنون : المؤمنون.
وقال ابن سلام : هم السعداء.
وقال ابن شجرة : هم المنجحون.
وقيل : الناجون، وكرر الإشارة إليهم تنبيهاً على عظم قدرهم.