بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿هُدًى﴾ يعني : بياناً من الضلالة. ويقال : هادياً ﴿وَرَحْمَةً﴾ من العذاب ﴿لّلْمُحْسِنِينَ﴾ الذين يحسنون العمل وهم المؤمنون. لأن كل مؤمن محسن. قرأ حمزة :﴿هُدًى وَرَحْمَةً﴾ بضم الهاء، والباقون بالنصب. فمن قرأ : بالضم، فعلى الإضمار. ومعناه : هو هدى ورحمة على معنى تلك هدى ورحمة. ومن نصب فهو على الحال، يعني : تلك آيات الكتاب في حال الهداية والرحمة.