زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُدًى وَرَحْمَةً﴾ وقرأ حمزة وحده :" وَرَحْمَةً " بالرفع. قال الزجاج : القراءة بالنصب على الحال ؛ والمعنى : تلك آيات الكتاب في حال الهداية والرحمة ؛ ويجوز الرفع على إضمار " وهو هدى وَرَحْمَةً " وعلى معنى " تِلْكَ هُدًى وَرَحْمَةً ". وقد سبق تفسير مفتتح هذه السورة [البقرة: ١-٥] إلى قوله :﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى