فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
و﴿هُدًى وَرَحْمَةً﴾ منصوبان على الحال على قراءة الجمهور. قال الزجاج المعنى : تلك آيات الكتاب في حال الهداية والرحمة، وقرأ حمزة ﴿ورحمة﴾ بالرفع على أنهما خبر مبتدأ محذوف، أي هو هدى ورحمة، ويجوز أن يكونا خبر تلك. والمحسن : العامل للحسنات، أو من يعبد الله كأنه يراه كما ثبت عنه ﷺ في الصحيح لما سأله جبريل عن الإحسان فقال :«أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى