فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿هدى ورحمة﴾ قال الزجاج : المعنى تلك آيات الكتاب في حال الهداية والرحمة ؛ وقرئ بالرفع، أي هو هدى ورحمة ﴿للمحسنين﴾ المحسن العامل للحسنات، أو من يعبد الله كأنه يراه ؛ كما ثبت عنه ﷺ في الصحيح، لما سأله جبريل عن الإحسان فقال :" أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " (١) ثم وصفهم بقوله :
١ تقدم ذكره..