النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُدًى﴾ فيه وجهان :
أحدهما : هدى من الضلالة، قاله الشعبي.
الثاني : هدى إلى الجنة، قاله يحيى بن آدم.
﴿وَرَحْمَةً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن القرآن رحمة من العذاب لما فيه من الزجر عن استحقاقه وهو مأثور.
الثاني : أنه نعمة بالثواب لما فيه من البعث على الاستجابة، قاله قتادة.
ثم فيه وجهان :
أحدهما : أنه خرج مخرج النعت بأنه هدى ورحمة.
الثاني : أنه خرج مخرج المدح بأن فيه هدى ورحمة.
﴿لِلْمُحْسِنِينَ﴾ وفي الإحسان ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه الإيمان الذي يحسن به إلى نفسه، قاله ابن شجرة.
الثاني : أنه الصلة والصلاة، قاله الحسن.
الثالث : ما روى عمر بن الخطاب قال : بينما أنا عند رسول الله ﷺ إذ أتاه رجل فقال : يا رسول الله ما الإحسان ؟ قال :" أًن تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِن لَّمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ. وَتُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحبُ لِنَفْسِكَ ". قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال :" نعم " قال الرجل : صدقت. ثم انطلق الرجل فقال النبي ﷺ :" عَلَيَّ بِالرَّجُلِ " فطلبناه فلم نقدر عليه فقال رسول الله ﷺ :" اللَّهُ أَكْبَرُ ذَلِكَ جِبْرِيلُ عَلَيِهِ السَّلاَمُ أَرَادَ أَنْ يُعَلِّمَكُم أَمُورَ دِينِكُم(١) ".
أحدهما : هدى من الضلالة، قاله الشعبي.
الثاني : هدى إلى الجنة، قاله يحيى بن آدم.
﴿وَرَحْمَةً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن القرآن رحمة من العذاب لما فيه من الزجر عن استحقاقه وهو مأثور.
الثاني : أنه نعمة بالثواب لما فيه من البعث على الاستجابة، قاله قتادة.
ثم فيه وجهان :
أحدهما : أنه خرج مخرج النعت بأنه هدى ورحمة.
الثاني : أنه خرج مخرج المدح بأن فيه هدى ورحمة.
﴿لِلْمُحْسِنِينَ﴾ وفي الإحسان ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه الإيمان الذي يحسن به إلى نفسه، قاله ابن شجرة.
الثاني : أنه الصلة والصلاة، قاله الحسن.
الثالث : ما روى عمر بن الخطاب قال : بينما أنا عند رسول الله ﷺ إذ أتاه رجل فقال : يا رسول الله ما الإحسان ؟ قال :" أًن تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِن لَّمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ. وَتُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحبُ لِنَفْسِكَ ". قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال :" نعم " قال الرجل : صدقت. ثم انطلق الرجل فقال النبي ﷺ :" عَلَيَّ بِالرَّجُلِ " فطلبناه فلم نقدر عليه فقال رسول الله ﷺ :" اللَّهُ أَكْبَرُ ذَلِكَ جِبْرِيلُ عَلَيِهِ السَّلاَمُ أَرَادَ أَنْ يُعَلِّمَكُم أَمُورَ دِينِكُم(١) ".
١ هذا جزء من حديث طويل سأل فيه جبريل الرسول عن الإسلام وعن الإيمان وعن الإحسان. رواه الستة، كما رواه أحمد ١/ ٢٧..