تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ومن الناس﴾ يعني النضر بن الحارث ﴿من يشتري لهو الحديث﴾ يعني باطل الحديث، يقول : باع القرآن بالحديث الباطل حديث رستم وأسفندباز، وزعم أن القرآن مثل حديث الأولين حديث رستم وأسفندباز،
﴿ليضل عن سبيل الله﴾ يعني لكي يستنزل بحديث الباطل عن سبيل الله الإسلام ﴿بغير علم﴾ يعلمه ﴿ويتخذها هزوا﴾ يقول : ويتخذ آيات القرآن استهزاء به مثل حديث رستم وأسفندباز، وهو الذي قال : ما هذا القرآن إلا أساطير الأولين، وذلك أن النضر بن الحارث قدم إلى الحيرة تاجرا، فوجد حديث رستم وأسفندباز، فاشتراه، ثم أتى به أهل مكة، فقال : محمد يحدثكم عن عاد وثمود، وإنما هو مثل حديث رستم وأسفندباز، يقول الله تعالى :﴿أولئك لهم عذاب مهين﴾ آية يعني وجيعا.
﴿ليضل عن سبيل الله﴾ يعني لكي يستنزل بحديث الباطل عن سبيل الله الإسلام ﴿بغير علم﴾ يعلمه ﴿ويتخذها هزوا﴾ يقول : ويتخذ آيات القرآن استهزاء به مثل حديث رستم وأسفندباز، وهو الذي قال : ما هذا القرآن إلا أساطير الأولين، وذلك أن النضر بن الحارث قدم إلى الحيرة تاجرا، فوجد حديث رستم وأسفندباز، فاشتراه، ثم أتى به أهل مكة، فقال : محمد يحدثكم عن عاد وثمود، وإنما هو مثل حديث رستم وأسفندباز، يقول الله تعالى :﴿أولئك لهم عذاب مهين﴾ آية يعني وجيعا.