لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾.
﴿لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ : ما يشغل عن ذكر الله، ويَحْجُبُ عن اللَّهِ سماعُه. ويقال : هو لَغْوُ الظاهر الموجِبُ سَهْوَ الضمائر، وهو ما يكون خَوضاً في الباطل، وأخذاً بما لا يعنيك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى