كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً﴾ ؛ أي أعرَضَ عن قَبولِها متَعظِّماً عنِ الإيْمان بها، ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً﴾ ؛ أي ثُقْلاً يَمنعهُ عن السَّماعِ، ﴿فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ ؛ وَجِيْعٍ في الدُّنيا قبل أن يَصِلَ إلى الآخرةِ، وهو ما رُوي :(أنَّهُ أُخِذَ أسِيْراً يَوْمَ بَدْرٍ فَقُتِلَ صَبْراً).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى