تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها ) أي : كأن لم يسمع الآيات.
وقوله :( كأن في أذنيه وقرا ) أي : صمما، وإنما جعله كذلك ؛ لأنه لم ينتفع بما يسمع، فصار بمنزلة الأصم، والوقر هو الثقل في الأذن.
وقوله :( فبشرناه بعذاب أليم ) أي : مؤلم، ومعنى المؤلم : هو الموجع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى