مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا تتلى عَلَيْهِ ءاياتنا ولى مُسْتَكْبِراً﴾ أعرض عن تدبرها متكبراً رافعاً نفسه عن الإصغاء إلى القرآن ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا﴾ يشبه حاله في ذلك حال من لم يسمعها وهو حال من ﴿مستكبرا﴾ والأصل كأنه والضمير ضمير الشأن ﴿كَأَنَّ فِى أُذُنَيْهِ وَقْراً﴾ ثقلاً وهو حال من ﴿لم يسمعها﴾ ﴿أذنيه﴾ : نافع { فَبَشّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ