لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
المُفْتَرِقُ بِهَمِّه، والمُتَشتِّتُ بقلبه لا تزيده كثرةُ الوعظِ إلا نفوراً ونُبُوَّاً ؛ فسماعُه كَلاَ سماع، ووعظه هباءٌ وضياع، كما قيل :
إذا أنا عاتَبْتُ الملولَ فإنماأُخُطُّ بأقلامي على الماءِ أحرُفا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى