فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولّى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنه وقرا...﴾ [لقمان: ٧].
قال هنا بزيادة ﴿كأن في أذنه وقرا﴾ وفي الجاثية(١) بحذفه، مع أنهما نزلا في " النضر بن الحارث " (٢) حيث كان يعدل عن سماع القرآن، إلى اللهو وسماع الغناء، لأنه تعالى بالغ في ذمّه هنا، فناسب زيادة ذلك، بخلاف ما في الجاثية.
١ - في الجاثية: ﴿يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصرّ مستكبرا كأن لم يسمعها فبشّره بعذاب أليم﴾ آية (٨)..
٢ - هو أحد صناديد قريش وطغاتها، كان يشتري المغنيات، فلا يظفر بأحد يريد الإسلام، إلا انطلق به إلى إحدى المغنيات، فيقول لها: أطعميه، واسقيه الخمر، وغنّيه، ثم يقول له: هذا خير مما يدعوك إليه محمد، من الصلاة، والصيام، والقتال بين يديه، حتى تُقتل، ففيه نزلت الآية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى