التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم فصل - سبحانه - حال هذا الفريق الشقى فقال :﴿وَإِذَا تتلى عَلَيْهِ﴾أى : على النضر وأمثاله ﴿آيَاتُنَا﴾ الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا، وعلى صدق نبينا ﷺ.
﴿ولى مُسْتَكْبِراً﴾ أى : أعرض عنها بغررو واستعلاء. ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا﴾ أى : كأن حاله فى استكباره عن سماع الآيات، كحال الذى لا يسمعها إطلاقا.
﴿كَأَنَّ في أُذُنَيْهِ وَقْراً﴾ أى : كأن فى أدنيه صمما وثقلا ومرضا يحول بينه وبين السماع.
والجملتان الكريمتان حال من قوله ﴿ا مُسْتَكْبِراً﴾ والمقصود بهما توبيخ هذا الشقى وأمثاله، وذمهم ذما موجعا لإِعراضهم عن الحق.
وقوله - تعالى - :﴿فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ تهكم به، واستخفاف بتصرفاته.
أى : فبشر هذا الشقى الذى اشترى هلو الحديث، وأعرض عن آياتنا بالعذاب الأليم، الذى يناسب غرروه واستكباره.
﴿ولى مُسْتَكْبِراً﴾ أى : أعرض عنها بغررو واستعلاء. ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا﴾ أى : كأن حاله فى استكباره عن سماع الآيات، كحال الذى لا يسمعها إطلاقا.
﴿كَأَنَّ في أُذُنَيْهِ وَقْراً﴾ أى : كأن فى أدنيه صمما وثقلا ومرضا يحول بينه وبين السماع.
والجملتان الكريمتان حال من قوله ﴿ا مُسْتَكْبِراً﴾ والمقصود بهما توبيخ هذا الشقى وأمثاله، وذمهم ذما موجعا لإِعراضهم عن الحق.
وقوله - تعالى - :﴿فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ تهكم به، واستخفاف بتصرفاته.
أى : فبشر هذا الشقى الذى اشترى هلو الحديث، وأعرض عن آياتنا بالعذاب الأليم، الذى يناسب غرروه واستكباره.