بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِذَا تتلى عَلَيْهِ آياتنا﴾ يعني : إذا قرئ عليه القرآن ﴿ولّى مُسْتَكْبِراً﴾ يعني : أعرض مستكبراً عن الإيمان والقرآن ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا﴾ يعني : كأن لم يسمع ما في القرآن من الدلائل والعجائب ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً﴾ أي : ثقلاً فلا يسمع القرآن يعني : يتصامم ﴿فَبَشّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى