محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى﴾ أي أعرض عنها ﴿مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾ أي ثقلا مانعا من السماع ﴿فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ * خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى