الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا﴾٦ إلى قوله ﴿إلي المصير﴾ ١٣.
أي : وإذا يتلى على الذي يشتري لهو الحديث القرآن أدبر يستكبر عن سماع الحق ﴿كأن في أذنيه وقرا﴾ أي : صمما وثقلا فهو لا يستطيع أن يسمع ما يتلى عليه.
﴿فبشره بعذاب أليم﴾ أي : مؤلم يعني في يوم القيامة، وذلك عذاب النار.
أي : وإذا يتلى على الذي يشتري لهو الحديث القرآن أدبر يستكبر عن سماع الحق ﴿كأن في أذنيه وقرا﴾ أي : صمما وثقلا فهو لا يستطيع أن يسمع ما يتلى عليه.
﴿فبشره بعذاب أليم﴾ أي : مؤلم يعني في يوم القيامة، وذلك عذاب النار.