تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٧ وقوله تعالى :﴿وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرا﴾ أي أعرض متعظما متجبرا ﴿كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا﴾ ويحتمل قوله :﴿كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا﴾ على التقريب(١)، فهو على ترك الاستماع.
وإن كان على حقيقة النفي فقد ذكر في كثير من الآي ذلك كقوله(٢) :﴿صم بكم عمي﴾ [ البقرة : ١٨و. . ] وذلك يحتمل الوجهين(٣)، والله أعلم.
ثم أوعده العذاب الشديد حين(٤) قال :﴿فبشره بعذاب أليم﴾.
١ في الأصل وم: التقرير..
٢ في الأصل وم: قوله..
٣ في الأصل وم: وجهين..
٤ في الأصل وم: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى