البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ زيد بن علي : خالدون، بالواو ؛ والجمهور : بالياء.
وانتصب ﴿وعد الله﴾ على أنه مصدر مؤكد لنفسه، و ﴿حقاً﴾ على المصدر المؤكد لغيره، لأن قوله :﴿لهم جنات النعيم﴾، والعامل فيها متغاير، فوعد الله منصوب، أي يوعد الله وعده، وحقاً منصوب بأحق ذلك حقاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى