أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿آية﴾ : أي علامة تدلني على حمل امرأتي.
﴿سوياً﴾ : أي حال كونك سوي الخلق ما بك علة خرس.

المعنى :


وهنا طالب زكريا ربه بأن يجعل له علامة تدل على وقت حمل امرأته بالولد فقال ما أخبر به تعالى في قوله :﴿قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سوياً﴾ فأعطاه تعالى علامة على وقت حمل امرأته وهي أن يصبح يوم بداية الحمل لا يقدر على الكلام وهو سوي البدن ما به خرس ولا مرض يمنعه من الكلام.

الهداية :

من الهداية :


- جواز طلب العلامات الدالة على الشيء.
- آية عجيبة أن يصبح زكريا لا يتكلم فيفهم غيره بالإشارة فقط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى